روائع مدونتي | |
على رصيف الذاكرة ...
{ 06:01, 2008/4/13 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
يؤَرقني التذكـُّر في الِفــــراق ِ وقد خفت الممات ولا تـــلاقي يزيد البعد عن عينيك قتــلي وهجركِ أنتِ في القلبِ احتراقي تسابقني ظـلال الدمع حينا ً وأسبقها فلا ملــّـت لــحاقي وأطعنُ بالتبسمِ وجــهَ حزني فيـُقبل رغم ذلك في عنــاقي زمان الوصل هـل يبقى زمان نُبادله الذي في القـلب باقي فإن وصِيَّـتي َبلِيَت بكــفي وإن الروح تبلغـني التراقي فلا ليلى المريضة يا ابن أمي ولكني المريض بذي العراق اُنادمُ باليراع يدي بحــبري وأسقيها كؤوس الاشتـــــياق كلانا عاشقٌ وأسيـــر عشقٍ فأيُّ العمر من كأس وسـاقي تذكرت الصـــبا أيامَ كانت تحب العدو في طرف الزقــاق
ألاحقها ولا أدري انتـهاءاً ولا خط الـــبداية لانــطلاقـي
أُفتش في شوارع من رآها وأبحث بين أرصــفةِ الرفاق سألتكِ رتبي أنفاسَ صدري وسيلي في عروقـي كالسواقي فمن كفيكِ أنحتُ شـكلَ وجهي ومن عينيِكِ تكتحلُ المآقي
وينمو الشِّعرُ في جسدي مروجا على كفي وفي ظهري وساقي سألتكِ طوقي بالوصــل روحي فإني قد كرهتُ أنا انعتــاقي
بقلم : حديد نصرالدين بسكرة في: يوم الجمعة 11/04/2008 عل الساعة 12:00 زوالا { أرسل تعليق } { الصفحة الأخيرة } { من 13 } { الصفحة التالية } |
يا هلا .. |