روائع مدونتي | |
آية من وحي النرجس ..
{ 12:36, 2008/5/29 }
{ 3 التعليقات }
{ رابط }
آية من وحي النرجس رُدّي بطرفِ العينِ فضلَ جوابِ وترنَّحي من خمْــرتي وشرَابي رُدِّي سأفهمُ من عيونك قولها بعضُ الكــلامِ بهمسةِ الأهدابِ ترتاحُ أسرابُ الحروف ِ براحتي وتحطّ عندَ مغيبِ شمسِ كتابي فإلى متى سيفُ الدمـوعِ مُغـَيـَّبٌ في صدرِ بوحِ مطيَّتي وركابي وإلى متى لمــــَّـــــا أدقُّ دفاتري ألقى مواجعَ دفــْـــــتري بالبابِ هذي بـِحَاري في هَواكِ فأشرعي في البَـحرِ مثلَ سفينةٍ وانسابي فالريحُ يَعْــجنُ موْجَهَا بأصَابعي فتـَلُوكُ بعضُ أصَابعي أعْصَابي لوْلا شِفاهُ الوردِ تبســــمُ للنَّـدَى لَتـَلـَوْتُ آيَ الشِّعرِ في المِـحْرَابِ رُدِّي فإنَّ الصَمْتَ نادَمَني الأسَى وأتى لـِيـَمْلأَ بالأسـَـــى أكْوابي والحُزنُ راودَ يُوسفــًا لِصَبَابتي والدَّمــْــعُ من دُبـُرٍ يـَـقــُدُّ ثِيابي فإلىَ متى تَتسَاقطينَ وموْسِمِي من فصْلِ نُضج التينِ والأعنابِ وتـُفـَتـِّتِينَ رَغيفَ حسْرةِ أضْلُعي لِحَمَامِ سَاحَةِ غـَفْوتي وغِيابي وإلى مَتى( نَاريس) يَعْشقُ صَفحَة في المَاءِ صُورَة حُسْنهِ الخلَّابِ ألِكَيْ تصِيرَ رُفـَاتُ قبرهِ نرجسا لا بـُدَّ أن يحْيا بـِوَهْم سَرَابِ؟ غَجريّة العيــْنينِ كيف تمَردَتْ عيــْناك من تعويذةِ العَــرّابِ وتسَلقتْ أسْرابُ دمعكِ بُرْجها في غفلةِ الحُرَّاسِ والحُــجَّابِ حُكمُ القبيلةِ أن تُسَافِر في دمي شَفتاكِ فوقَ زوراقِ الإعْجابِ حُكمُ القبيلة أن أُحبُّك بسْـــمة فلِمَا اقتـــرَفـْتِ تألـُّمي وعَذابي وأَضَعْتِ أوْتاري وكلّ قصَائِدي وأضَعْتِ كَفـِّي بعدها ورَبَابي رُدِّي فإن سفينة الشوْقِ الذي في خافقي سيفٌ يشقُ عُبابي رُدِّي وَلوْ باللاتفوُّهِ واكسري أقدارَ صَمتك في حِمى الأسْباب بُومُ ارتجافكِ في قصورِ دفاتري يقتاتُ من موتٍ لــها وخرابِ وظفائر الشَّمسِ التي حَلُمَتْ بها قِدِّيسَتِي ذابتْ على الأنْصَابِ فإلى متى تتزاحَمُ الآهــَــــاتُ في نَظراتِ كل أحبـَّتي وصِحَابي والنائباتُ على رصِيفِ شوارعي تتسوَّلُ المَعْرُوفَ عُمر شبابي إني أرى أن العزاء مُصــــــيبتي أَوَلَيْسَ للعزَّاء غير مُصَابي؟ (عِشتارُ) تندُبُ في المَعَابدِ لوْعتي وتـَــشُقُّ أثوابَ الدَّجى بشهابِ لهفي عليكَ من المحبَّة يافـــــتى لهفي عليكَ من الهــَـوى الغلابِ أسواقُ حزنكَ تستبيحُ مواجعي وتـَبـِيعُ كل صواعقي وسَحـَـابي لَهْفي على قلبٍ تــنـزَّل بالدِّما في مُحْكَمِ الطـَعَناتِ فوْقَ حِرَابِ لهْفي على من قال في كُتبِ الهوى رُدِّي بطرفِ العَين فضل جَوابِ بقلم : نصرالدين حديد بسكرة في : قف بالعراق...
{ 12:22, 2008/5/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
قف بالعراق.. وسائــــلٍ عنكِ يا بغدادُ قلــتُ لهُ: ها أنتَ صاح ِ على أطـلالِها تقفُ هذا النـَّـــجيع هنا من بعض ِدِمْنتها تلكَ الضُّـلوع هناك النخلُ والسعفُ هيا ارتجـــلْ دمعكَ المسجونَ قافية ً واجعلهُ فوقَ ذنوبِ الدهرِ يعــترفُ إذا رأيتَ الذي في القـــوم ِيـُنكرها فاعـلمْ بأنَّ طعــامَ الناكـرِ العلفُ قفْ بالـــعراق بقبرِ قصةٍ نزفتْ إنَّ الرُّفــاتَ حروفٌ حينَ ترتصفُ واكتـــبْ بكلِ لغاتِ القهرِ ملـحمةً هل جئتَ أنتَ بوصفٍ غيرَ ما وصفوُا كلُّ الكلام ِعـــزاءٌ في مآتــمهَا والكاتبونَ دمُـوعٌ كلـَّــما نزفوُا قفْ بالعراق ِوقـَـصِّرْ عن مواجعها كما يـُقصـِّـرُ في أثوابـهِ السلفُ فالكِـبْرُ أن تـُسْـدِلَ الآهاتِ صامتة ً والكِـبْرُ أن تجْعلَ الآهـاتِ تنصرف ُ والموتُ قسٌ له الأرواحُ صومــعة ٌ قد قـــامَ فينا بثوبِ الزُّهدِ يعتكفُ واللهِ لم ألقَ في الأعـْـرابِ ميسرة ً إلا المــماتُ لنا في حظـهِ الترفُ تهوي علينا صقورُ المــوتِ واثبة ً ونـحنُ لسـنا لفرطِ الموتِ نرتجف ُ لا بأسَ إن ماتَ بعض الواقفـينَ هنا وقام من مـاتَ بالأكفــان ِيلتحف ُ فالموج يقطفُ لوْ منْ شـاطئ ٍصدفا ً ومنه ُيورقُ فـيهِ الشاطيءُ الصدفُ ما كل من ماتَ تحت الأرض ِمسكنه ُ أو كلُّ حـــيٍّ على رجليهِ قد يقفُ يا واقفَ الربع ِرفــقا بالدموع ِعلى ربع ٍتـُهَلـْهِله ُالأنـَّــاتُ والأسـف ُ هذي العراق وهذي دجـــلة ٌبدمي كركوكُ، ذي قارُ، و الأنبارُ والنجفُ نامتْ تجاعيدُ الأســـى بوجهِ يدي لكنَّ كـفِّي تـزالُ اليومَ تنــتصفُ لو أيقظوا الموتَ من تابوتِ أضلعهمْ لم يقتلوا الوردَ في صدري وإنْ عصفوُا عقبانُ آخر صــــوتٍ من مآذننا تقـولُ: لا ترهــبوهم إنهم جــيف صُبوا دمي بجــرار الخمر أوردة
وعاقروا قبلةَ الأقـــداحِ وارتشفوُا
لازلتُ ذات يــراعِ أفــتدي بيدي حــبري لنحتِ تماثيـلٍ لمَا اقترفوا دُقـُّوا عظامي بدمعي واعجنوا ألمي واعطوه شكل الأواني ٍمثـلما الخزفُ لنْ تكـسروا حُلمي ما دُمْتُ أعشقها قالوا: الـعراق فقلتُ الأرضُ والشرفُ جُرُّوا جماجمَ صوتي خلفَ صهْوتكم وشــيِّعوا الصبحَ ليلاً لستُ أنكسف ُ وبايعوا الموتَ فوقَ الخيلِ واجتمعوا من عصر ميلاد (تـَيْمُورْلِنْكَ) وائتلفوا لنْ تجعلوا الطّـُهرَ عقدا فـوقَ غانية ٍ لكلِ أوتــارِ هزِّ الخصْرِ تنـجرف ُ يا واقف الربع لهـفي من مواجعها هلاَّ يُــبلـسمُ جرحَ النازف ِ اللهَفُ لو يسألوني: أتبغي غير ضـحكتها شيئا ؟ لكَـان جوابي الــلام والألف قفْ بالعراقِ وقفْ إن شئـتَ ثانية يا واقـــفَ الربعِ هذا الربعُ يختلف ُ بسكرة في : يوم الثلاثاء 13/05/2008 على الساعة : 18:47 تذكرة السفر...
{ 10:09, 2008/5/3 }
{ 1 التعليقات }
{ رابط }
هذه القصيدة مرفوعة إلى كل أبناء غزة ..تذكرة السفر.. حَجرٌ بكفكَ ...فوق صدركَ ما تبقى من يديك ..مكفنٌ تلتف ضماداتُ جرحك حولهُ مثل الوليدِ.. وفي الجبينِ قصيدة ٌ,من ألف قبلةِ عابر ٍ .. والنعش يحمل ما تبقى من يديك إلى المقابرْ . أماهُ ...إني قد تركت أنا هنا وطنا على كفِّ اليدينِ وفي الجبينِ وفي الأساورْ لا تحزني .. وتيمّمي بالصبر إن غابت مياه الشوقِ إني قد رأيتُ من الأسى أن الصلاةَ بوَجْنتيْكِ من الأظافرْ أماهُ...إني قد رحلتُ وفي يدي بعض الحقائبِ قد جعلت بها المواجع والحصار وكل شبرٍ طرزته مغازلُ القصفِ المميتِ وفي السجون وفي المخافرْ ودموعُ نائحةٍ أنا رتبتها بعناية أزرارها من فوق هندام المحاجرْ . لا تحزني .. كل الحكايةِ أنني .. سافرت أحمل للمطار مواجعا بحقائبي وحجزت رحلة مجدنا المسفوح في خطب المنابرْ لا تحزني ، كل الحكاية أنني لما توجهت اقتنيتُ حجارة من عند شباك التذاكرْ. طلبوا الجواز منحتهم كل النزيف وكل ما حوت العروق من الدماء ختموا عليه : " يموت هذا ثائرا " أماه إني قد رحلتُ ولم أكن أدري بأن الموت يــُـكتب قبل موتك في الدفاترْ أماه.. إني قد رأيت الموت يحمل في شوارع مقلتيه قصيدة أطرقت أقرأ حرفها فإذا الحروف حجارة وإذا البحور من اليدين تكونت تغريدة صار الهلاك بشعرنا إلياذة قد خطها مليون شاعرْ والموت يخرج من حبال الصوت يسكن في الحناجر ْ يرتادنا .. مثل المقاهي مرة .. ويعود يقرأنا على صفحات صبح كان يكتب أمسه من بعض أشلاء المجازرْ يعتادنا .. يتنفس الأعمار من أجسادنا .. قبلا ويرمينا قرابينا بمرمدة الأسى مثل السجائرْ لا تحزني.. لا فرق بين القبر والأرض التي نحيا بها لا فرق في أوطاننا ما بين مبطوح وسائرْ والموت يسكن في الرغيف وفي الطريق على الرصيف وفي زوايا البيت تحت فراشنا متخبئا بجيوب طفل بين حبات السكاكرْ لا فرق في أوطاننا إن نحن أنشدنا... " فدائي " أو نحن أنشدنا ........" عقدنا العزم أن تحيا الجزائرْ " لا تحزني ..أماه إن قتلو أبا وتدافعوا كي يزرعوا في صدر زوجته التي تبكي عليه خناجرا ويموت بعد وليدها فلأن ما رضع الخناجرْ لا تحزني أماه إني قد تركت على يديك وفي جبينك قبلة ولتعلمي .. أني تركت أنا هنا ... وطنا على كف اليدين وفي الجبين وفي الأساورْ بسكرة في :20/04/2008 على الساعة : 9:30 على رصيف الذاكرة ...
{ 06:01, 2008/4/13 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
يؤَرقني التذكـُّر في الِفــــراق ِ وقد خفت الممات ولا تـــلاقي يزيد البعد عن عينيك قتــلي وهجركِ أنتِ في القلبِ احتراقي تسابقني ظـلال الدمع حينا ً وأسبقها فلا ملــّـت لــحاقي وأطعنُ بالتبسمِ وجــهَ حزني فيـُقبل رغم ذلك في عنــاقي زمان الوصل هـل يبقى زمان نُبادله الذي في القـلب باقي فإن وصِيَّـتي َبلِيَت بكــفي وإن الروح تبلغـني التراقي فلا ليلى المريضة يا ابن أمي ولكني المريض بذي العراق اُنادمُ باليراع يدي بحــبري وأسقيها كؤوس الاشتـــــياق كلانا عاشقٌ وأسيـــر عشقٍ فأيُّ العمر من كأس وسـاقي تذكرت الصـــبا أيامَ كانت تحب العدو في طرف الزقــاق
ألاحقها ولا أدري انتـهاءاً ولا خط الـــبداية لانــطلاقـي
أُفتش في شوارع من رآها وأبحث بين أرصــفةِ الرفاق سألتكِ رتبي أنفاسَ صدري وسيلي في عروقـي كالسواقي فمن كفيكِ أنحتُ شـكلَ وجهي ومن عينيِكِ تكتحلُ المآقي
وينمو الشِّعرُ في جسدي مروجا على كفي وفي ظهري وساقي سألتكِ طوقي بالوصــل روحي فإني قد كرهتُ أنا انعتــاقي
بقلم : حديد نصرالدين بسكرة في: يوم الجمعة 11/04/2008 عل الساعة 12:00 زوالا ارهاصات الوحي..........
{ 03:51, 2008/4/1 }
{ 1 التعليقات }
{ رابط }
إرهاصات الوحي..... عندما أطلقت ُ كفي... في مراعي الكبرياء كان فصل الورد ِ ولى كان لون الأرض يبلى وانقضى من وجه حبري بعدها ماء الحياء عندما أطلقت ُ كفي.... في صحاري الإنتهاء. لم تكن كفي إليها ... في جحيم القحط إلا من تسابيح الهواء تحتمي بالقيظ قيظا غير أني.... كنت أهديها الدلاء. عندما أطلقت كفي ... في خيالي تحتسي ذرات رمل ٍ من أهازيج البكاء حينها ألفيت كفي في فلاة الشعر تبني واحة من ألف عام ٍ كانت الأقدار كانت خبأتها بين أحشاء السماء كان ذاك الشعر غيما كان ذاك الغيم ماءا غير أن الكل جاؤوا من يــدٍ قد عــلّمتهم بضع آيات الــشتاء حينما وجهت كفي .. طعنة ًمن عمق جرح ٍ كان ينمو... في بلاد القهر نارًا صرخة ٌ قد أجهضتها , تلكم الأرحام حزنا ً من ملايين النساء.. عندما أطلقت كفي .. .. قال لي جلاد كفي : كل ما قالوه عنكم عن بلاد العرب والشعر الذي قد كفنوه في قبور الجاهليه في دواوين الرثاء كل ما قالوا ...ادعاء فلتدع ما كان وجها أنفقوا في وجنتيه من مساحيق الغباء وحْـيكم هذا ادعاء ... كل ما قالوه عن ميلاد من يدعونه الآن نبيا ً في حراء الشعر وهم ٌ منذ عام الفيل صاروا يقتلون الأنبياء . بقلم : نصرالدين حديد بسكرة في : 31/03/2008 على الساعة : 23:25 ما كنت لغيرك أختار.....
{ 04:42, 2008/3/28 }
{ 2 التعليقات }
{ رابط }
ما كنت لغيرك أختار....سافرت بحـبك سيدتي والدرب لـــقـلبك إبحار وسفينة شوق تركلها لبحار عيونك أشــــعار أوراقي كانت أشرعة ً قلمي يدفــعها... إعصار وحنينك شمس سابحة والبحر قــــصيدته النار يا من تحتل ُ إذا همستْ مدن الإصغاء....فأنهار يا من تجتاح ببسمتها دوران الأرض ...فأحتار يتوقــــف تاريخ الدنــيا يتوقف فيك المشـــــوار ما اخترتُ بحارك سيدتي عنوانُ الشاطئ.ِ....أقدار لو أن الـــورد بلا قدر ٍ ما كان لـــــعطره يختار سافرت بحبك لم أعلم أبدا ما الدمنة ُ..ما الدار ما قيسٌ يسأل- ما ليلى- طللا فتـُــــجـيبُ الأحجار لم أعلم أبدا مــا زمني أو كــــيف تــمر الأعمار لم أعلم أنه ســـــــــيدتي لـــــبحار عيونـــك دوار للكف الراجف.. لوعته للقلب النازف .....أمطار في مسرح جرأتك الكبرى تتقاســـم لحـــمي الأدوار صوتي المشنوق على لغتي تـــــتنفس صمتي الأســرار قلبي المشتاق به اشتعلت لــلنفط الأحمر..... آبار ترميني اللوعة تقتلــــني وتضج برأسي الأفـــكار إني أحببتك لم أعــــــــلم أبدا ما العفة ما العــــار ما الخيل تعانق صهوتها أمجاد العرب إذا ثـــــارو ما حائط مبكى أقصانـــا هل يبكي اللؤلؤ َمحــــــار ما كل جميع مـــــــآذننا أو كيف يُصلي الأحـبار وطقوس الموت إذا حملو نعشًا من خلفه قد سارو ما فعل الأمر وسطوته ما حرف الجرِّ وما الجار إني أحببتك ما وقفت بضفاف القلعة ...أسوار ويدي تتساقط أشرعة ً وحروفي جـــيش جرّار تلك الغابات سأدخلهـــا كلا لن تـــــأبى الأشجار وقميص هواك سأفتحه لن تــــصمد تلك الأزرار إني أحـــببتك يا امرأة ما كـــــــنت لغيرك أختار بقلم : نصرالدين حديد بسكرة- الجزائر في 27/03/2008 الساعة 15:05 لمن أحيا....
{ 02:52, 2008/3/21 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
لمن أحـــــيا... وكل الأرض في أحشائـــــــها تـُرزق
وأوراقي بـــــــضفتها تـــــحبُ الماء كــــالزنبق وفي أعماقها حــــــــلمٌ كما الـــمرجان قد أورق سحاب القلب تركـــله رياح الشوق إذ حــــلق إلى شمس لها في كــــــــــل زاوية ......لها مشـــرق وقلبي غـــــــيمة حبلى بها بضيائها يعـــبق فإن ذابت شفاه الــــــضوء في قبلاتها........أبــــرق لمن أقرأ.......وعيناها كـــــتاب في يدي أشرق وكل الشعر في جسدي أتى من بــحرها الأزرق فلا عجب إذا فضـّــــــــــــــــلت شق الموج كالزورق أنا قدري على أهــــــــــــــــداب شاطئها ..بأن أغرق وأتلو في محــــــاكمها يمينا بالـــــــــفم المطبق وباب السجن تــعركه يد السجّان.. ...إذ زقزق ولي في الحكم أن أختــــــــــار...إما الموت أو أُشنق كفى لن تكتبي ..قدري أنا قدري....بأن أعشـق بقلم : حديد نصرالدين بسكرة في : يوم الجمعة على الساعة 00:30 صباحا قالت..
{ 05:29, 2008/3/16 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
هذه الكلمات مهداة إلى كل روح ٍ شاعرة![]() لماذا تــُـــطوّق بالدّر نــحري تـُعجل وقت احتضاري وموتي وتـُسدل فوق النوافذ شَــــــعري وتعزف بالغيم كالرعد صـوتي وتـُلـــــــبسني من شراعك ثوبا وتـُبحر لهوًا بأمـــــــواج زيت فتـُـــــحرق مني فساتين حــبي لتوقد نارًا لمن ســـــــوف يأتي لماذا تـُمزق بالــحرف وردي وتنفقُ جـودًا على الشوك وقتي لقد كنتُ طيفاعلى الهمس أمشي وظلا أسيرمن الخوف تحتي لماذا اقتحمت كتابات جـرحي فأتقنت من صخرة الحزن نحتي وقد كنتُ عصفورة حين غنت فقلت لها : حلـقي حيث شئت فإن كنتَ تبني على الدوح عُشي لماذا تدغدغ ُ بالفأس بــــيتي؟ لماذا؟......تقولين أنتِ لـــماذا؟ أحقا ..أأنتِ التي قد سـألـــتِ ؟ وأنت طرقــــت دهالـــيز قلبي فلا الذنب ذنبي إذا ما احترقت وحـــلقتِ مثل الفراشات ثلجا وأورقتِ مِثلَ نباتاتِ تـــــــوت وأمْطرتِ فوق العبارات خوخا وغُصتِ بأمواج صدري كحوت أأسألُ شِــعري الذي فاق كفي مداها وحطـّــم جدران صــوتي فأيقظت كل الـــفساتين فـــيك وراقصتُ كعـبك حينما سرتِ وداعبتُ شَعرك طفلا صغيرا فلا تعذلي الــشِعر إذ أنت كنت فحين أنا أكـــــتبُ فيك شِعرا أظــــــــن بأن القصـــيدة أنت بقلم : حديد نصرالدين بسكرة في : يوم الجمعة 2007/05/11 عى الساعة : 8:48 صباحاإلى عينين شاميتين...
{ 07:33, 2008/3/15 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
هذه الكلمات مهداة إلى كل من يستطيع التنفس...![]() عيناك بحر بعمــــــــــــق الليل مرفأه فأين أغرق بعد الــــــيوم يا قدري ليل وإني عشقت الليل ظــــــــــــلمته لما تدفق في عيــــــــنين كالــسهر تلك الحدود على عيـــــــنيك أرسمها ماذا يهم إذا أنفقــــــتها عمــــــري قالت أتركب بحرا أنــــــــــت تجهله ماذا سآخذ غــير البحر في سفري ففيك أســــــــــبح في ياقوت بؤبؤها وفيك أحـــــرم في أثواب مُعـــتمـِر حقّ الطواف على عينــــيك فاكتحلي لن تعرف الصبح بعد اليوم يا قمري غابات عينيك من أشــــــجار مورقة أنا المبعثر كالأوراق بالــــــــــشجر تللك الغيوم إلى عيــــــ | |